سميح دغيم

705

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

امتنع كونه متحيّزا ، لأنّ كل متحيّز فهو منقسم ، وقد ثبت أنّ التركيب عليه ممتنع ، وإذا ثبت أنّه ليس بمتحيّز امتنع كونه في الجهة ، لأنّه لا معنى للمتحيّز إلّا ما يمكن أن يشار إليه إشارة حسّية ، وإذا ثبت أنّه ليس بمتحيّز وليس في الجهة ، امتنع أن يكون له أعضاء وحركة وسكون . ( مفا 7 ، 4 ، 19 ) مركّبات - إنّ المركّبات إنّما تتخلّق من هذه الأربعة ( عناصر ) لأجل امتزاجها لكن لا مطلقا بل بشرط أن يكون كل واحد منها على نسبة مخصوصة ، وتكون الامتزاجات الواقعة على تلك النسب يكون كل واحد منها سببا لاستعداد المادة لقبول خلقة معيّنة ، والخلقة عبارة عن مجموع اللون ، والشكل فإن هذين الأمرين إذا تقارنا حصل هناك شيء واحد به يقال للشيء إنّه حسن الصورة أو قبيح . ( ش 1 ، 113 ، 4 ) - أمّا الأجسام العنصريّة فهي إمّا بسائط أو مركّبات . أمّا البسائط فالبحث عن أحوال العناصر الأربعة وتركيباتها وصفاتها وكيفية ما أودع اللّه تعالى فيها من العجائب والمنافع . وأمّا المركّبات فهي أربعة : الآثار العلويّة والمعادن والنبات والحيوان . والإنسان داخل في الحيوان . والبحث عن الإنسان ، إمّا عن تشريح بدنه لمعرفة ما أودع اللّه فيه من الأسرار والعجائب والغرائب . وإمّا عن تشريح بدنه لمعرفة ما أودع اللّه فيه من الأسرار والعجائب والغرائب . وإمّا عن تشريح القوى النفسانيّة وأحوالها العجيبة من أنواع إدراكاتها وأفعالها . ( مطل 1 ، 216 ، 1 ) - أمّا المركبات فهي إما الآثار العلوية ، وإمّا المعادن والنبات ، وأمّا الحيوان ، والإنسان كالمستولي على هذه الأقسام والمنتفع بها والمستسخر لكل أقسامها ، فهذا العالم بأسره جار مجرى قرية معمورة أو خان معدّ وجميع منافعها ومصالحها مصروفة إلى الإنسان ، والإنسان فيه كالرئيس المخدوم ، والملك المطاع وسائر الحيوانات بالنسبة إليه كالعبيد ، وكل ذلك يدلّ على كونه مخصوصا من عند اللّه بمزيد التكريم والتفضيل واللّه أعلم . ( مفا 21 ، 14 ، 10 ) مريب - الشّك هو أن يبقى الإنسان متوقّفا بين النفي والإثبات والمريب هو الذي يظن به السّوء . ( مفا 18 ، 18 ، 10 ) مريّة - المريّة والامتراء هو الشكّ . ( مفا 12 ، 154 ، 11 ) مريد - مريد أي أنّه يصحّ منه إيقاع الفعل على سبيل التخصيص . ( أر ، 219 ، 4 ) - المريد له مقامات مختلفة ودرجات متباينة . فإن كان في مقام الخوف عن اللّه تعالى وأردنا ازدياده فيه أسمعناه الألحان المشجية ، وإن أردنا نقله إلى الرجاء أسمعناه الألحان المطربة ، وإن أردنا تقوية نفسه حتى تصير مستعلية مستولية أسمعناه الألحان المناسبة لذلك . ( ش 2 ، 116 ، 4 ) - اتّفق المسلمون على أنّه تعالى مريد لكنّهم اختلفوا في معناه ، فذهب أبو الحسين البصريّ إلى أنّ معناه علمه بما في الفعل من